Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 552

Contributors:

P.552

القول في الهوية

قال أرسطو

والهوية تقال بعضها بنوع العرض كقولنا ان العادل موسيقوس وان الانسان موسيقوس وكذلك يقال إن الموسيقوس انسان كقولنا ان الانسان الموسيقوس يبنى وذلك لان عرض للبناء ان يكون موسيقوس أو للموسيقوس ان يكون بنّاء فيعرض ذلك لأنه ولان ذلك يعرض له وكذلك يعرض في الأشياء التي ذكرناها مثل الانسان إذا قلنا إنه موسيقوس والموسيقوس انه انسان وان الأبيض موسيقوس أو الموسيقوس ابيض فان هذه تقال بنوع العرض من جهة لان كلتيهما عرضت لهوية واحدة بعينها ومن جهة لأنه عرض لهوية أن تكون تلك الأشياء فالهويات التي تقال انها بنوع العرض فعلى هذا تقال اما لان كليهما لهويّة واحدة بعينها واما لأنها مائية الهويّة واما لأنها والشيء الذي هي له وتقال عليه شيء واحد بعينه
تفسير ما بعد الطبيعة — Page 552 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)