تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
ثم قال وأيضا الكلمة واحدة مثل ما كلمة صورة السطوح البسيطة واحدة يريد ومن هذا الباب أيضا حد كلمة السطوح المختلفة التي تشترك في حد السطح الذي هو الجنس الاعلى لها ويريد بالبسيطة المستوية لا المحدبة ولا المقعرة لأنه ليس يجمع هذين النوعين من السطوح حدّ واحد كما ليس يجمع الخط المستقيم والمستدير حد واحد وهذا هو معنى اخر بجهة ما غير ما سلف مما يقال عليه اسم الواحد بالصورة ثم ذكر معنى اخر مما يقال عليه اسم الواحد وهو اشهر هذه الاقسام واحقها باسم الواحد فقال ويقال واحد بنوع مبسوط خفى التي لا ينقسم فهمها الذي يفهم ما هي بانية كونها يريد ويقال اسم الواحد على التي لا تنقسم لا بالحدّ ولا بالزمن ولا بالمكان وبالجملة ولا بضرب من ضروب الانقسام وهو الذي دل عليه بقوله ولا يقدر ان يفصّلها لا بزمان ولا بمكان ولا بقول وما كان من هذه جوهرا كما قال أو يتبين ان هاهنا جوهرا بهذه الصفة فهو أحق باسم الواحد وينبغي ان تعلم أن ما كان بهذه الصفة في الكمية فقط فإن لم يكن له وضع فهو مبدأ العدد وان كان له وضع فهو نقطة وما كان منها في جنس جنس من أجناس الموجودات فهو البسيط في ذلك الجنس وسيأتي بيان هذا فيما بعد