تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨
تنفصل من كلمة شيء اخر تدل على ما الشيء يريد ويقال اسم الواحد على الأشياء التي حدودها المختلفة لا تنفصل من حد شيء اخر مشترك لها وذلك ان حد كل واحد من أمثال هذه لا ينفصل من حد الموضوع اعني ان حدّ الموضوع يؤخذ في حد كل واحد منها فقوله تدل على ما هو الشيء هو شرط شرطه في الكلمة لان الكلمة اعني القول المركب تركيب تقييد واشتراط انما يكون حدّا إذا دل على ما هو الشيء بانيته وقوله فان كل كلمة تنقسم في ذاتها انما قاله لان الحدّ ينقسم ابدا إلى جزءين جنس وفصل كل واحد من هذين ينقسم إلى حد شيء اخر وهو الموضوع لهما وهذا هو شان كل حد اعني انه ينقسم إلى جزءين أقل ذلك وانما قال ذلك لان هذا هو السبب في ان تنتهى حدود الأشياء المتقابلة إلى حد شيء واحد مثل ما يعرض في حدود الأنواع القسيمة انها تنتهى إلى حد شيء واحد وهو الجنس الا على الحاصر لها ثم قال وبهذا النوع النامي والناقص يريد ان من هذا النوع الأشياء المختلفة بالحد الواحدة بالموضوع مثل النامي والناقص وذلك ان الشيء الذي يقبل النمو والنقصان يؤخذ في حد النمو والنقصان