القياس من مقدمات ضرورية فالنتيجة ضرورية ومتى كان من ممكنة فالنتيجة ممكنة ثم اخذ يبين هذا فقال فإن لم تكن ممكنة فليس مانع يمنع من الا تكون ممكنة يريد فان كانت النتيجة التي هي ب لا تكون ممكنة وهي نتيجة لقياس ممكن اعني الذي دللنا عليه بحرف آ فلننزل ان ب غير ممكنة اى كذب مستحيل ثم قال فليكن آ ممكنة يريد فلينزل ان آ ممكنة وب مستحيلة ثم قال فإذا كانت ممكنة ان وضعت آ لعرضت أن تكون لشيء لا يمكن وان وضعت آ فمضطر أن تكون ب ولا كن كان لا يمكن يريد فإذا وضعت آ ممكنة وأنزلت موجودة بالفعل لزم أن تكون النتيجة اللازمة عنها مستحيلة فإذا آ مستحيلة لا ممكنة وقد كنا فرضناها ممكنة هذا خلف لا يمكن لان ب إذا لم توجد لم توجد آ لان آ فرضناها متى وجدت وجدت ب ثم قال فإذا إذا كانت آ ممكنة وب تكون ممكنة إذ كانت على هذه الحال على أنها كما أن آ مضطر أن تكون ب يريد فيجب ان كانت آ ممكنة أن تكون ب ممكنة إذ كانت على هذه الحال اعني ان ب
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1146
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١١٤٦