بدل هذا ان كانت آ وإذا كانت وعلى ما يمكن أن تكون فإذا وتلك مضطر أن تكون إذا كانت وأن تكون على هذه الحال
التفسير
انه لما كان يلزم من قال أنه يكون ما لا يمكن ان يكون وهم المنكرون تقدم القوة على الفعل يلزمهم ان ما يمكن ان يكون لا يكون أصلا اخذ يبطل هذا ليبطل وضعهم القائل ان شيئا ما يمكن لا يخرج إلى الفعل أصلا فشرع في هذا الفصل يقدم لابطال هذا الوضع ما يجب تقديمه وهو ان الكذب المستحيل لا يلزم عن الكذب الممكن فكيف يستعمل هذه المقدمة التي قصد في هذا الفصل بيانها في أنه ليس يوجد شيء فيه قوة على الفساد من غير أن يفسد أصلا أو على الكون من غير أن يكون أصلا ولا شيء ليس فيه قوة على الكون وهو يكون أو ليس فيه قوة على الفساد وهو يفسد فذلك يبين هكذا لنضع ان آ فيه قوة على الفساد وليس يفسد أصلا ثم نضع ان آ قد فسد فيكون ما نضع من ذلك كذبا ممكنا لا مستحيلا لان ما فيه قوة على شيء ما فوضعه بالفعل يكون