يتكون بان لا يكون ولا يتكون يريد وإذا كان شيء يمكن ان يكون فقد يكون وقد لا يكون ثم قال ولكن ذلك مضطر من الموضوعات ان كان وضعنا انه وانه قد كان الذي ليس هو الا انه يمكن ان يكون يريد وإذ كان الممكن هو الذي يمكن ان يكون والا يكون فإنه يلزم هذا الوضع ان الشيء إذا كان انه قبل ذلك كان ممكنا ان يكون وانما أراد ان يعرف ان هذا التلازم الذي هو صادق ضرورة هو بخلاف ما يضعه الذين ينفون طبيعة الممكن وذلك أنه يلزم من يضع أنه يكون ما لا يمكن من قبل ان ما يمكن لا يكون أصلا ثم قال وسيعرض ان يكون شيء لا قوة له من قوله لا قوة له على المساحة يريد ويلزم هذا الوضع ولا بد ان يكون ما لا قوة له مثل قولنا في الضلع انه لا قوة له على المساحة ان يكون
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1141
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١١٤١