Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 978

Contributors:

P.978
في المواد مفارقة وهو يفحص عن ذلك في بعضها في العلم وبخاصة النفس ومن النفس العقل كما يقول أرسطو في غير ما موضع

قال أرسطاطاليس

وأيضا ان كان بمشاركة ذي الرجلين وذي أرجل كثيرة أيضا فمضطر ان يعرض ان يكون فيها الاضداد معا في شيء واحد هو هذا الشيء أيضا والا فباي نوع إذا قال أحد ان الحيوان مشاء أو ذو رجلين وخليق أن تكون مركبة أو مماسة أو مخالطة ولكن كلها اشخاص لا تنفصل الا ان لكل واحد منها واحدا اخر فإذا سيكون كقول القائل ان الأشياء التي جوهرها الحيوان غير متناهية فان الإنسان من الحيوان لا بنوع العرض وأيضا سيكون الحيوان بعينه أشياء كثيرة فان الجوهر هو الحيوان الذي في كل واحد ولا يقال لشيء اخر والا فسيكون الإنسان من ذلك وذلك هو جنسه وأيضا جميع الأشياء التي منها الإنسان فمثل فإذا لا يكون مثال مقول