Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 977

Contributors:

P.977
ثم قال فإن كان شيء ما انسان وهو بذاته هذا وهو مفارق أيضا فباضطرار والذي منه مثل الحيوان يدل على هذا الشيء وان يكون مفارقا بالجوهر يريد فإن كان هاهنا انسن مفارق واحد بالعدد ومشار اليه وهو مثال للإنسان الكائن الفاسد فباضطرار ان يكون الجزء من الإنسان المفارق الذي هو مثال الحيوان الذي هاهنا ان يكون محمولا على الحيوان الذي هو مثال له وان يكون أيضا مفارقا بالجوهر للذي هو مثال له وان يكون واحدا بالعدد ثم قال فإذا والحيوان أيضا ان كان هو هو بعينه في الفرس والإنسان أيضا كما ليس هو هو بنوع ما فكيف يمكنهم ان يصيروه مفارقا وان يكون واحدا ولم لا يكون مفارقا له الحيوان بعينه يريد وإذا سلموا أو لزمهم ان الحيوان هو في الإنسان والفرس واحد بنوع ما وهو الواحد بالجنس وليس هو فيهما واحدا بنوع ما وهو الواحد بالعدد فكيف يمكنهم ان يصيروا ما هو بالجنس واحد مفارقا وواحدا بالعدد ولم لا يكون الحيوان المفارق بعينه الذي هو مثال هو بعينه الحيوان الذي في المحسوس فلا يكون مثلا له بل تكون الصور التي في المحسوسات هي المفارقة وانما قال هذا لان هذا القول هو أمكن ان يظن من المثل وهو أن تكون الصور التي تظهر افعالها