Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 976

Contributors:

P.976
على هذا الشيء وان يكون مفارقا بالجوهر فإذا والحيوان أيضا ان كان هو هو بعينه في الفرس والإنسان أيضا كما ليس هو هو بنوع ما فكيف يمكنهم ان يصيروه مفارقا وان يكون واحدا ولم لا يكون مفارقا له الحيوان بعينه

التفسير

قوله ومن هذا ظهر ما يعرض للذين يقولون الصور يعنى المثل جواهر وانها مفارقة والذين يقولون مع هذا ان الصورة من الجنس والفصول يريد ومن هذا الذي تقدم والذي أقوله يظهر ما يعرض من المحال للذين يقولون إن الأنواع هي مثل وجواهر مفارقة ويقولون مع هذا ان الأنواع تتولد من الأجناس والفصول ثم ذكر المحال الذي يعرض لهم فقال فإنه ان كانت الصورة والحيوان في الإنسان والفرس فهي اما أن تكون شيئا واحدا هو هو بالعدد واما أن تكون غيرا وغيرا وهو بين انهما بالكلمة كلاهما واحد يريد فإنه ان كانت الصورة التي هي للجنس في الأنواع مثل الحيوان في الإنسان والفرس فاما أن تكون الحيوانية التي فيهما واحدة بالعدد واما أن تكون التي في الفرس غير التي في الإنسان باطلاق وكلاهما محال فواجب أن تكون فيهما واحدة بالعدد والماهية