بنوع اخر غير ما برهن بنوع مبسوط وعلته الأولى ان أمكن أن تكون بنوع اخر التي منها الجامعة فان لبعضها علة أخرى للمضطر ولبعضها لا شيء بل تكون أشياء اخر باضطرار من اجلها فبين ان المضطر الأول على الحقيقة هو المبسوط ولا يمكن ان يكون ذلك على أنواع كثيرة فإذا ولا على نوع اخر والا فسيكون على أنواع كثيرة فإذا ان كانت أشياء مبسوطة وأزلية وغير متحركة فليس شيء منها مقهور ولا خارج عن الطباع
التفسير
يقول إن الاضطرار والشيء الذي هو مضطرّ يقال على معان شتّى أحدها ما لا يمكن ان يتحفظ وجود الشيء الا به وهو كالعلة له في بقاء وجوده كالتنفس للحيوان والغذاء له فإنه يضطر الحيوان في وجوده إلى هذين ثم قال وأيضا المضطر هو الذي لا يمكن الا به ان يكون الشيء أو يكون خير أو نفى الشر وعدمه يريد والمضطرّ أيضا يقال على