Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 850

Contributors:

P.850
ونجد في كتاب فيقلاوش ما يشبه أمه بكونه متصلا بهذا المعنى وهذا نصه فالبيت والصحة والكرة النحاس ما كان منها وجوده مع مادة فان جزء ما ليس مع مادة موجود له ذلك الذي هو جنس أيضا فان هذا شيء عام فاما الهيولى وما منه يكون الشيء فليس يقال دائما على طريق الاشتراك في الاسم مع الشيء المعمول منها بمنزلة ما تكون الدائرة اما من النحاس أو الحجارة فان هذه ليس تسمى باسم من شيء من هذين يريد فاما البيت والصحة فان الجزء منها الذي هو في مادة وهي الصورة التي خارج النفس يصدق عليه في الحمل اسم الصورة العامة لذلك الجزء وحدها التي في النفس وهذه الصورة هي التي تعرف بالجنس واما الجزء الذي هو المادة من البيت والكرة فإنه لا يصدق على المركب اسمه ولا حده فان كرة النحاس المشار إليها يصدق عليها انها كرة ولا يصدق عليها انها نحاس بل إن كان فباسم مشتق مثل ان يقال إنها نحاسية أو من نحاس وكان هذا الفصل قصد به ان يعرف طبيعة الكون وهذا المعنى موجود في كلام أرسطو في الفصل الذي يتصل بكلامه قال أرسطاطاليس يقال في الكلمة بالنوعين وهو أيضا انما يعطى ايضاح الفرق بين