Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 838

Contributors:

P.838
والا يكون وهذا في كل واحد هو العنصر والذي منه طبع كل والذي به الطبع أيضا فان المكون له طبع مثل بيت حيوان والذي به الطبع الذي يقال بالصورة أو شبيه بالصورة وهي في اخر فان الإنسان يلد انسانا فالتي تكون بحال الطبيعة فعلى هذا تكون واما المتكونات الاخر فتقال أفاعيل وجميع الأفاعيل اما من مهنة واما من قوة واما من فكرة وبعضها يكون من الذي بذاته ومن البخت أيضا

التفسير

غرضه في هذا الفصل ان يبين ان الصور التي يقول بها أفلاطون ليس لها غناء في الكون وذلك ان أفلاطون يضع لها غناء في الكون وهو الغناء الذي يكون لمثال المصنوع عند الصانع وذلك أنه لما أبطل ان يكون لها غناء في العلم ان سلمنا انها موجودة يريد أيضا في هذا الفصل ان يبطل ان لها غناء في الكون ان سلمنا أيضا انها موجودة فقوله فاما التي تكون فمنها ما يكون بالطبع ومنها بالمهنة ومنها من الذي بذاته يريد وهو بين ان كل ما يتكون فإنه يتكون