Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 778

Contributors:

P.778

قال أرسطاطاليس

فلندع حيننا هذا ذكر الجوهر الذي من كليهما اعني من الهيولى والمثال لأنه جوهر أخير وبين أيضا والهيولى أيضا بنوع ما ولنفحص عن الثالث فان فيه تحيرا كثيرا ومقرور به ان جواهر ما محسوسة فليكن طلبنا الأول لهذه

التفسير

قوله فلندع حيننا هذا ذكر الجوهر الذي من كليهما اعني من الهيولى والمثال يريد فلنترك الفحص عن الجوهر المركب من الهيولى والصورة وهو الذي دل عليه بالمثال وقوله لأنه جوهر أخير وبين أيضا يريد وانما وجب ان نترك الفحص عن المركب لأنه جوهر متأخر عن الجوهرين اللذين منهما تركب والفحص انما هو عن علل الأشياء لا عن المعلولات إذ كانت الأشياء معروفة بأنفسها وعللها مجهولة وهو أيضا بين بنفسه انه جوهر ثم قال والهيولى أيضا بنوع ما يريد والهيولى أيضا هي معترف بها عند الجميع انها جوهر وانما قال بنوع ما لان القدماء مختلفون