Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 769

Contributors:

P.769
انه جوهر ويشبه ان يكون انما قال ذلك لان القدماء كانوا يختلفون في هذا المعنى فبعضهم كان يرى أن الكلى العام أحق باسم الجوهرية من الكلى الخاص القريب وهذا هو مذهب أفلاطون ثم قال والرابع من هذه الموضوع يعنى به شخص الجوهر ولذلك اتى بحده الذي حده به في كتاب المقولات فقال والموضوع هو الذي تقال الاخر عليه واما ذلك بعينه فلا يقال على غيره يريد وهذا هو الذي تحمل عليه سائر الأشياء ولا يحمل هو على شيء أصلا ثم قال ولذلك فليكن الفحص أولا عن هذا الجوهر يريد ولذلك فلنفحص أولا عن هذا الجوهر الذي هو الموضوع اى عن علته ثم اتى بالسبب في ذلك فقال فان الموضوع الأول يظن أنه جوهر أكثر من غيره فان الموضوع لسائر الأشياء يعترف انه جوهر أكثر من غيره ثم قال ويقال مثل هذا بنوع ما الهيولى وبنوع اخر الصورة وبنوع ثالث الذي منهما يريد والجوهر يقال على الهيولى بجهة ما وعلى الصورة أيضا بجهة أخرى وعلى المجموع منهما بجهة ثالثة وانما قال بنوع ما الهيولى وبنوع اخر الصورة لان الهيولى هي جوهر من حيث هي موضوعة للصورة والصورة جوهر من حيث هي مقومة للموضوع والمركب منهما جوهر من قبل انه مركب منهما