Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 772

Contributors:

P.772
يقال اى شيء هي ولا كمية ولا شيء اخر البتة من الذي به تحد الهوية فان شيئا ما وعليه يقال كل واحد من هذه وانية ذلك الشيء أخرى وانية كل واحد من القاطاغورياس فان سائر الأشياء تقال على الجوهر وهو على الهيولى فإذا الأخير الذي بذاته ليس هو الذي يقال اى شيء هو ولا كمية ولا شيء اخر البتة ولا السوالب فان هذه تكون بنوع العرض فمن هذه الآراء يعرض ان يكون الجوهر الهيولى لكن ذلك لا يمكن فإنه يظن أن المفارقة والتي تدل على انية بقول هذا الشيء انها للجوهر أكثر ذلك ولذلك ظن أن الصورة والذي من كليهما جوهر أكثر من الهيولى

التفسير

قوله وينبغي ان لا يكون التفصيل على هذه الحال فقط يحتمل ان يريد وينبغي ان لا نقتصر على هذا التفصيل للجوهر دون فحص اعني انقسام الجوهر إلى المادة والصورة فإنه ليس فيه كفاية ولا هو بين بنفسه اعني كون الصورة جوهرا وانما قال ذلك لان الهيولى اعرف في الجوهرية من الصورة في بادئ الرأي ولذلك اتا بعد هذا