Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 767

Contributors:

P.767
الجواهر التي معلوم من امرها انها جواهر وهي الاشخاص القائمة بذاتها وقوله وهل جواهر ما غير المحسوسة أو ليست وهذه كيف هي يريد وهل هاهنا جواهر ما مفارقة غير الجواهر المحسوسة هي علة الجواهر المحسوسة كقول أصحاب الصور التعالمية أو ليس هاهنا شيء بهذه الصفة وان كانت فكيف هي جواهر لهذه الجواهر المحسوسة ثم قال وهل جوهر ما مفارق ولم وكيف أم ليس ولا واحد ما خلا المحسوسة يريد وبالجملة فيجب ان يفحص هل هاهنا جوهر ما مفارق للمحسوسات وان كان فلم وجد وكيف وجوده أم ليس هاهنا جوهر أصلا ما خلا الجواهر المحسوسة

قال أرسطاطاليس

وينبغي قبل ذلك ان نمثل الجوهر ما هو فان الجوهر وان كان يقال على أنواع كثيرة لكنّه في أربعة أكثر ذلك فإنه يظن أنه الذي هو الانية والكلى أيضا والجنس يظن أنه جوهر كل واحد والرابع من هذه الموضوع الأول والموضوع هو الذي تقال الاخر عليه واما ذلك بعينه فلا يقال على غيره ولذلك فلنفحص أولا عن هذا