Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 764

Contributors:

P.764
الأليق به ان يسميه بالمثال الأول فيقول هو الجسم واما من يرى أن الجسم يتولد عن ضم السطوح بعضها إلى بعض فالأليق به ان يسمى المتولد منها متجسما وعلى كلى القولين يلزم أن تكون السطوح والخطوط والنقط جواهر أكثر من الجرم والمجسم ومتقدمة عليه اما على القول الأول فتقدم الصورة على المركب من المادة والصورة واما على الثاني فتقدم اجزاء المركب على المركب ثم قال ومن الناس من لا يرى أن شيئا مثل هذا البتة يريد ومن الناس من لا يعتقد ان شيئا من الخطوط والسطوح والنقط جواهر ولا الواحد العددي ثم قال وفيهم من يرى أن هويات كثيرة وانها موبدة مثل ما قال أفلاطون ان الصور والتعليمية جوهران وان الجوهر الثالث الذي للاجرام المحسوسة يريد ومن هؤلاء من ليس يعتقد ان الاعظام والاعداد جواهر فقط وهي التعليمية بل يعتقد مع هذا ان صور الأشياء جواهر مفارقة وكانوا يعتقدون مع هذا جوهرا ثالثا وهي اشخاص الجواهر المحسوس والذين يعتقدون ان التعالمية جواهر منهم من كان يضعها غير الصور ومنهم من كان يضع الاعداد والصور طبيعة واحدة على ما سيذكر بعد وهؤلاء هم الذين شعروا بالسبب الصوري الخاص فكانوا يرومون ان يعطوا جواهر الأشياء الخاصة من قبل الصور العامة اعني ان هذه جعلوها مبادى الجواهر المحسوسة