Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 758

Contributors:

P.758
فقال ان جواهر كثيرة وابتدأ من الواحد وان أوائل كثيرة لكل واحد من الجواهر أول وان جوهر وأول الاعداد اخر والذي للاعظام اخر ثم للنفس وبمثل هذا النوع تكثر الجواهر وبعض الناس قال إن الصور والاعداد لهما طبيعة واحدة هي هي وان سائر الأشياء يتلوها مثل الخطوط والسطوح إلى أن ينتهى إلى جوهر السماء وكذلك المحسوسات

التفسير

لما بين ان ماهيات الجواهر متقدمة على سائر الموجودات وعلة لها اخذ يطلب ما هي ماهيات الجواهر المحسوسة فابتدا أولا يذكر آراء القدماء في ذلك وعرف ان هذا الطلب لم يزل القدماء يبحثون عنه قديما وحديثا وانه إلى زمانه هذا لم يقل فيه أحد شيئا يقوم عليه البرهان فابتدأ فقال وأيضا الامر الذي لم يزل يطلب منذ دهر طويل وهو الان مطلوب ابدا ويتحير فيه ابدا في مائية الهوية هو هذا يريد وإذ تقرر من امر الجوهر باتفاق انه متقدم على سائر الاعراض فالمطلوب من امر الجوهر الذي لم يزل يطلب منذ دهر طويل وهو إلى وقتنا