تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 739

مساهمون:

ص٧٣٩
ولما تبين له ان هذه الهوية التي بالعرض ليس ينظر فيها هذه الصناعة قال فلندع ذكر الهوية التي بنوع العرض فقد حددنا فيها ما فيه كفاية يريد فقد عرفنا من طبيعتها ما فيه كفاية ثم قال ولنتكلم في الهوية التي بالحقيقة وليست كالكذب وذلك انها في التركيب والتفصيل يريد وإذ قد تكلمنا في الهوية التي بالعرض فلنتكلم في الهوية الصادقة من جهة ما هي صادقة وهذه هي التي هي في النفس ولنتكلم في الهوية التي هي في النفس وهي التي منها الصادق ومنها الكاذب وذلك ان هذه الهويات انما هي شيء يفعلها العقل عندما يفصل الموجودات بعضها من بعض أو يركب بعضها إلى بعض فهذه الهوية هي جنس من أجناس الهويات ثم قال وبالجملة في قسمة النقيضة يريد وبالجملة فهذه الهوية انما هي موجودة في الايجاب والسلب ثم قال فان لها اما الموجبة فبانها حق وبأنها مركبة فلها سالبة ما وبأنها منفصلة فلها كذب هذه القسمة التي هي النقيضة يريد اما الموجبة الحقيقية فإنها تدل من الموجودات على التركيب الذي فيها والسالبة الحقيقية تدل على الانفصال الذي فيها ولما كان الموجود الواحد ليس يمكن ان يكون مركبا منفصلا معا كانت الموجبة إذا