Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 737

Contributors:

P.737
كيف يعرض ان يفهم المعا والمتقادم فله قول اخر وانما أقول المعا والمتقادم لكي لا يكون شيء بعد شيء بل إن يكون شيء واحد فان الكذب والصدق ليس هما في الأشياء مثل الخير والشر ليكون الصدق كالخير والكذب كالشر بل هما في الفكرة وليس شيء من الفكرة على المبسوطات أو على ما هو فجميع التي ينبغي ان يبحث بها عن الهو الذي هو على هذه الحال وعن الذي ليس هو سنذكرها من بعد وإذ في الفكرة اما تركيب واما تفصيل لا في الأشياء فالذي هو اخر على هذا النوع من الأشياء التي بالحقيقة فهو الذي يدل اما على ما الشيء أو على أنه كيفية أو كمية أو انه يتصل بشيء اخر أو ان الفكرة تفصله فلندع الهوية التي كالعرض والذي كالصدق وذلك ان علة أحدهما لا حد لها والأخرى علتها الفكرة وكلاهما في الجنس الناقص من أجناس الهوية وليس من التي تدل على أنها لهوية فلذلك فلنترك