Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 736

Contributors:

P.736
اى كلما حدث عن البخت فإنه ليس يكون مثل هذا علة لحركة طبيعية أصلا يريد ان ما حدث بالبخت ليس يكون علة لنوع من أنواع الموجودات مثل ما يكون ما حدث بالطبع علة لما يحدث بالطبع وقوله ولا كن الانتهاء الذي يكون مثل هذا يكون إلى ابتداء ذي كيفية وعلة ذات كيفية يريد ولكن ما حدث عن البخت فإنه انما يكون عن مبدأ ذي طبيعة محدودة وعلة محدودة وذلك ان ما بالعرض فإنما يعرض لما بالذات ولذلك كان ما بالذات متقدما على ما بالعرض

قال أرسطاطاليس

وينبغي ان نفحص أكثر ذلك هل هو كالذي ينتهى إلى العنصر أو الذي هو بسببه أو إلى الذي حركه فلندع ذكر الهوية التي بنوع العرض فقد حددنا فيها ما فيه كفاية ولنتكلم في الهوية التي بالحقيقة وليست كالكذب وذلك انها في التركيب والتفصيل وبالجملة في قسمة النقيضة فان لها اما الموجبة فبانها حق وبأنها مركبة فلها سالبة ما وبأنها منفصلة فلها كذب هذه القسمة التي هي النقيضة واما