Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 723

Contributors:

P.723
الذي بنوع العرض مثل الأبيض فإنه ليس هو ابدا موسقوس ولا أكثر ذلك وإذ قد يكون في وقت ما هو بنوع العرض والا فسيكون جميع الأشياء باضطرار وسيكون للعرض علة أخرى غير أكثر ذلك الامكان بنوع اخر وينبغي ان يؤخذ ذلك أولا ان لم يكن شيء اخر غيره ناقص من اليوناني الابتداء الذي هو لها ابدا فسنفحص عن هذه من بعد

التفسير

يقول وان كان ما بالعرض لا يحيط به معرفة فلنتكلم فيه بقدر ما يمكن في طبيعته ونعرف العلة التي من اجلها وجد فإنه خليق ان يبين من ذلك لم كان ليس يحيط به معرفة ولا تفحص صناعة عن علته ثم شرع يتكلم فيه فقال فإذ في الأشياء التي هي ما هي ابدا على حال واحدة وهي بالضرورة أيضا لا الضرورة التي تقال بالقهر بل التي تقال على الأشياء التي لا يمكن أن تكون بنوع اخر يريد وإذ قد يوجد في الأشياء ما هو ابدا على حال واحدة وهو الذي هو بالضرورة واعني بالضرورة لا الضرورة التي تقال على القهر بل التي
تفسير ما بعد الطبيعة — Page 723 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)