Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 685

Contributors:

P.685
الدالة على ما انية الشيء ربما هي مثل واحد وربما هي مثل كثير وذلك انها والشيء المنفعل شيء واحد وهو هو بنوع ما مثل سقراطيس وسقراطيس الموسقوس واما القول الكاذب فليس هو قولا لشيء ولذلك كان انطيانس يرى أنه لا ينبغي ان يقال شيء البتة ما خلا ما يقال بالقول الخاص الذي للواحد من الواحد وكان يعرض من هذه الا يكون القول البتة ولا كذب أيضا فإنه يمكن ان يقال كل واحد انه كذب البتة ليس بكلمته فقط بل وبكلمة غيره أيضا بنوع ما وبنوع اخر يمكن ان يقال إنه حق أيضا مثل الثمانية فإنها مضعفة بكلمة الاثنين فبعض الأشياء تقال كذب بهذا النوع وهي جميع التي تصور صورة كاذبة في الوهم ولذلك قيل في قول ابيس ان الكاذب والصادق هو واحد فإنه يأخذ كاذب الذي يقوى على أن يكذب وهذا هو العاقل الذي عنده معرفة وأيضا يأخذ ان فاعل الرداءة طوعا أجود وهذا كذب وهو يأخذ ذلك بما يتلوا من القول وهو يقول إن الذي يخمع طوعا أجود من