تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 649

مساهمون:

ص٦٤٩
يقال على ما عدم الشيء بجملته لا ما عدم بعضه فإنه لا يقال أعمى للذي له عين واحدة وقوله ولذلك لا يقال كل خير أو شرير أو عادل أو جائر يريد ولذلك لا يقتسم اسم العدم والملكة الصدق والكذب في كل الأشياء فإنهما يكذبان معا على المتوسطة مثال ذلك أنه ليس كل انسان فهو اما خير واما شرير لان الانسان الذي ليس بمتمدن لا يصدق عليه واحد من هذين وكذلك الامر في العادل والجائر وكأنه أراد ان يعرف السبب في أن العدم والملكة انما يقتسمان الصدق والكذب في الموضوع الخاص بهما مثال ذلك ان العدل والجور يقتسمان الصدق والكذب على الانسان المتمدن

القول في له

قال أرسطو

الذي له يقال على أنواع كثيرة اما بنوع واحد فالذي يجرى بالشيء على قدر طبعه أو على قدر اعتماده ولذلك يقال إن للانسان حمى والمدن للمتغلبين واللباس للابسين وبنوع اخر إذا كان