تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 642

مساهمون:

ص٦٤٢
ثم قال وأيضا يقال أنواع أكثر من هذه التغيرات الضارة والحركات ولا سيما المضرة المؤلمة يريد وأكثر ما يقال اسم الانفعال من هذه الأنواع في ما كان منها ضارا مؤلما للحيوان أو ملذا أو محزنا وهذه هي الملموسة فلذلك قال فان عظام الآفات واللذات والمحزنات تقال منفعلات يريد فلذلك يقال لما يعرض من الآفات المؤلمة العظيمة وما يعرض من اللذات العظيمة في أكثر ذلك انفعالات

القول في العدم

قال أرسطو

العدم يقال اما بنوع واحد إذا لم يكن له شيء مما في طبعه ان يكون لشيء وان كان هو ليس له طبع ذلك مثل النبات فإنه يقال إنه عدم الحس وبنوع اخر إذا لم يكن له ما في طبعه أو في طبع جنسه ان يكون له مثل الانسان الأعمى فان نوع عدمه البصر غير