اخر لا قوة له لان ذلك كذب فاما ضده فليس حقا فقط بل مضطر ان ان يكون لا مساو أيضا فإذا المساوى ليس هو كذبا فقط بل هو كذب باضطرار أيضا وضد هذا هو القوى وليس هو بمضطر بل هو ضد ذلك كذب فإنه ان كان قعود الانسان من الأشياء التي بالقوة فليس هو باضطرار فإذا الا قعود كذب فالقوة تدل بنوع ما كما قيل على الكذب الذي ليس بمضطر وبنوع اخر تدل على أنه حقّ وبنوع اخر تدل على الممكن ان يكون حقا بنوع ما الانتقال الذي يقال في المساحة قوة فهذه الأشياء التي تقال قويّة لا بالقوة واما التي تقال بالقوة فجميعها تقال بإضافتها إلى الواحدة الأولى وهذه هي ابتداء التغيير في اخر بأنه اخر فان الاخر تقال قوية لان لبعضها قوة مثل هذه ولبعضها ليس لها
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 581
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٥٨١