تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 569

مساهمون:

ص٥٦٩
في الرأس وفي هذه الوسطى فهذه إذا تقال قبل على هذا النوع ويقال قبل بنوع اخر ما كان قبل بالعلم وقد يقال أيضا قبل بنوع مبسوط وأيضا يقال قبل بالكلمة وبالحس اما بالكلمة فالذي هو قبل بنوع كلى واما بالحس فالأشياء الجزئية وبالكلمة العرض أيضا قبل الكل مثل الموسيقوس قبل الانسان الموسيقوس فإنه لا تكون الكلمة البتة من غير الجزء ومع هذا فإنه لا يمكن ان يكون موسيقوس ان لم يكن موسيقوس ما جزئي وأيضا يقال قبل المنفعلات في الأشياء التي هي قبل مثل الاستقامة والملاسة فان أحد هذه منفعل للخط بذاته والاخر للسطح فمن الأشياء ما يقال قبل وبعد على هذه الأنواع ومنها ما يقال بالطبع والجوهر وهي التي يمكن أن تكون ولا غيرها واما تلك فلا تكون ولا هذه وهذه القسمة التي كان استعملها أفلاطون فإذ تقال الهوية بأنواع كثيرة فإنها تقال أولا بالموضوع الذي هو قبل والذي