Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 461

Contributors:

P.461
يقول إنها كلها صادقة وكاذبة قولا يفرق بين هذين القولين ويقول بكل واحد منهما فإذ تلك لا تمكن فهذه أيضا تبين انها لا تمكن وذلك يتبين أيضا من أن النقيضة هي التي لا يمكن أن تكون صادقة معا ولا كاذبة كلها وان كان يظن مما قيل إن ذلك يمكن ولا كن ينبغي أن تكون شروط على جميع من كان مثل هؤلاء كما قيل في الأقاويل المتقدمة ان الشيء وان ليس هو بل يدل على شيء فإذا نناظرهم من الحد إذا وجدنا على ما يدل الصدق

التفسير

قوله وانما حدث هذا الظن لبعض الناس كآراء اخر عجيبة خارجة عن الظنون من اجل انهم لم يقدروا على حل أقاويل من نازعهم يريد وبعض الناس حدث لهم هذا الظن العجيب مثل ما تحدث سائر الآراء العجيبة التي لا يظن أن انسانا يقول بها من قبل انهم لما سمعوا شكوك القائلين بهذا الرأي الفاسد على أهل الحق لم يقدروا ان يحلوا شكوكهم ثم قال فلما قصروا عنهم في المنطق قالوا بقولهم يريد فلما لم يقدروا