Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 460

Contributors:

P.460
الموجبة والسالبة ليس بينهما وسط يصدق عليه الايجاب والسلب

قال أرسطو

وانما حدث هذا الظن لبعض الناس كآراء اخر عجيبة خارجة عن الظنون من اجل انهم لم يقدروا على حل أقاويل من نازعهم فلما قصروا عنهم في المنطق قالوا بقولهم وحققوا قياسهم وما جمعوا فبعضهم يقول بهذه الأقاويل لهذه العلة وبعضهم لأنهم يطلبون كلمة لجميع الأشياء والابتداء في جميع هذه الأشياء يكون من الحد والحد يكون الذي يدل على الشيء باضطرار فان الكلمة التي يدل عليها الاسم هي حدّ ويشبه ان يكون قول ابروقليطس يثبت ان جميع الأشياء حق وان ليس جميعها حق واما قول انكساغورش فيوجب ان شيئا فيما بين طرفي النقيض فإذا كلها كذب فإنها إذا اختلطت فان الخلط ليس هو خيرا ولا لا خيرا فإذا ليس يمكن ان يقال شيء بالحقيقة فإذ قد فصلنا هذه الأشياء فقد تبين انه لا يمكن أن تكون الأشياء التي تقال بنوع بنوع واحد أيضا ولا التي تقال على الكل كما قال بعض الناس فان بعضهم قال إنه ليس شيء حقا يكون ولا واحد ناقص عن الرومي هذه الأقاويل كاقاويل ابروقليطس بعينها فان الذي
تفسير ما بعد الطبيعة — Page 460 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)