تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
إلى الاقرار فمن كان منهم ظن هذا الظن لعسر الدرك وتحيره فيه فان لجهله شفاء لان مقاولتهم ليس تكون بتصحيح الكلام بل بتصحيح المعنى واما من قال بتصحيح الكلام فان شفاءهم بتصحيح كلام الصوت والأسماء وانما اتا هذا الظن لمن حاد عن الأشياء المحسوسة ولزمه ان يقول بالتناقض في الأشياء وان الاضداد معا لأنهم رأوا ان الاضداد تكون من شيء واحد وانه ان كان ليس يمكن ان يكون الذي ليس هو فقد كان الشيء قبل ذلك مشتركا من كليهما كمثل ما قال انكساغورش أيضا ان الكل مختلط بالكل وكذلك قال ذي مقراطيس فإنه قال مثل هذا القول في الجزء الذي هو من الخلاء والملاء وان كان بعض هذه هوية وبعض ليس بهوية

التفسير

قوله وقول افروطاغورش من أقاويل من يرى هذا الرأي يريد وافروطاغورش ممن يرى هذا الرأي اعني من يرى أن الموجبة والسالبة تصدقان معا ثم قال ويضطرون جميعا إلى أن يقولوا ان الأشياء وان ليس شيء يريد ويضطر كل من قال بهذا القول إن يقول إن الأشياء موجودة والا شيء موجود