Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 401

Contributors:

P.401
أكثر من الصحيح فان صاحب الظن ليس بصحيح التحقيق إذا قيس إلى العالم يريد وان كان انسان من الناس انما عنده من هذه الأشياء ظن فهذا الانسان أجدر ان يفحص عن الحق كما أن المريض هو أحق بالفحص عن البرء من الصحيح وذلك ان حال الذي عنده ظن عند حال الذي عنده علم هي حال المريض من الصحيح وانما أراد بهذا انه ان كنا نعترف ان عندنا علما بالأشياء فقد ينبغي ان نفحص عن الأشياء وان نتعلم وان كنا نرى ان الذي عندنا من مبادى النظر هو ظن فذلك بنا احرى ان نفحص كيف عرض لنا هذا الظن في الأشياء التي هي مبادى النظر ومن اين عرض ثم قال وان كان جميع الأشياء أكثر ذلك على هذه الحال وعلى غيرها الا ان الأقل والأكثر من طبيعة الهويات يريد وان كان يعتقد معتقد ان اعتقادات الانسان كلها ظنون فان الظنون تختلف بالأقل والأكثر في الصدق والأقل والأكثر من طبيعة الموجود فإذا هاهنا شيء هو صدق في نفسه ثم قال فانا لا نقول إن الاثنين والثّلاثة عدد زوج اى انه معلوم ان لنا هاهنا معارف أول يقينية ضرورية مثل اعتقادنا ان الاثنين زوج والثّلاثة فرد وانها ليست تشترك في الزوجية ثم قال وليس غرور من ظن أن الأربعة خمسة كغرور من ظن أنها الف يريد وهو معلوم عندنا أيضا ان هاهنا خطأ وغلطا خارجا