تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
اى عرض بالذات فان العرض بالذات ليس هو للشيء الذي عرض له بالعرض مثل الموسيقى لسقراط وبعضها عرض بالعرض مثل الطب للموسيقى ثم قال فما كان بهذا النوع فليس عرضا بنوع العرض بل ما كان بذلك النوع يريد فما كان مثل الموسيقى لسقراط فليس عرضا بنوع العرض وما كان مثل البياض للموسيقار فهو عرض بنوع العرض ثم قال فإذا لا يقال موسيقار بنوع العرض يعنى انه لا يحمل على الانسان بنوع العرض الذي يحمل الأبيض عليه وقوله بل يكون شيء يدل دلالة الجوهر يشبه ان يكون انما قال ذلك لان هذا الحمل يشارك الحمل الجوهري في أنه على المجرى الطبيعي اعني الاعراض المحمولة على الجوهر وذلك ان الاعراض هي موجودة في الجواهر بذاتها ومنسوبة إليها بالذات وهي من جهة ما توصف بها الجواهر اعراض للجواهر واما نسبة عرض إلى عرض فليست نسبة بالذات ولا يوصف عرض بعرض على جهة ما يوصف الجوهر به ثم قال وان كان ذلك كذلك فقد تبين انه لا يمكن ان يحمل النقيضان معا على شيء واحد يريد وان كانت هذه الأمور كلها محالا