Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 374

Contributors:

P.374
ثم قال فإنه ان كان شيء للانسان بما هو انسان فليس ذلك له إذا لم يكن انسانا أو بما ليس هو انسان فان سوالب هذا مثل هذه يريد والسبب في استحالة ذلك أنه من المعلومات الأول انه ان كان يوجد شيء للانسان بما هو انسان فان ذلك ليس يوجد له إذا لم يكن انسانا لان الذي يوجد لما ليس بانسان من جهة ما هو ليس بانسان غير الذي يوجد للانسان بما هو انسان وقوله فان سوالب هذا مثل هذه يريد فان حدود الأشياء مع حدودها حالها هذه الحال اى لا تجتمع أصلا لشيء واحد ثم قال فإنه ان كان يدل على شيء واحد كان ذلك جوهرا ما لشيء يريد فإنه ان كان الاسم يدل على شيء واحد في المسمى ضروري له وهو والمسمى واحد بالعدد فان ذلك الشيء يدل منه على جوهر وان كان يدل على شيء فيه غير ضروري ولا هو وإياه واحد فذلك هو عرض وهو الذي أراد بقوله وانما هو دليل على جوهر ما اى جوهر الانسان يريد من قبل انه يدل على صفة غير متبدلة ثم قال اى انه دليل على انيته لا على غير انيته يريد ومعنى قولنا ان الاسم الذي يدل على شيء واحد هو دليل على الجوهر اى انه يدل على هوية ذلك الشيء الذي بها صار موجودا لا على صفة متبدلة وذلك بخلاف أسماء الاعراض التي تدل من مسمياتها على اثنين أحدهما متبدل