Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 365

Contributors:

P.365
واحدا وان كان ذلك كذلك دل عليه اسم واحد ضرورة فكان قولنا انسان ولا انسان من الأسماء المترادفة وكان حد قولنا انسان ولا انسان حدا واحدا واسما واحدا وهذا هو الذي أراد بقوله فإن لم يكن ذلك كذلك وكان اسم واحد دليلا على انسان ولا انسان فمعلوم ان الاسم الدليل على لا انسان يدل على أن انسانا ويكون قول القائل ان انسانا دليلا على لا انسان ويكون هذان القولان واحدا يريد فإن لم يكن دليل قولنا انسان دليل قولنا لا انسان لا باشتراك الاسم بل كانت قوتهما قوة اسم واحد كالحال في الأسماء المترادفة فمعلوم ان اسم لا انسان وانسان يدل على معنى واحد ثم اخذ يذكر متى يعرض هذا في الأسماء اعني أن تكون الأسماء المختلفة تدل على معنى واحد بعينه فقال وانما تكون الأسماء الكثيرة واحدا إذا كان كلمتها وحدها واحدا مثل الثوب والقميص يريد وانما تكون الأسماء الكثيرة تدل على معنى واحد إذا كانت الأشياء التي يدل عليها بالأسماء الكثيرة واحدة بالحد مثل الثوب والقميص فان حدها واحد وان لم يكن الاسم واحدا ثم قال فإن كان هذان القولان واحدا فقول القائل ان انسانا وقوله لا انسان يدلان على معنى واحد يريد فإن كان حد الانسان ولا