Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 333

Contributors:

P.333
يريد فاما الأوائل التي هي تحت هذه الأوائل فهذه الأوائل كالأجناس لها ثم قال ومعلوم من هذه الأشياء ان لعلم واحد النظر في الهوية على كنهها لان جميع الأشياء اما أن تكون أضدادا واما أن تكون من اضداد وأوائل الاضداد الواحد والكثرة يريد ومعلوم من كون هذا العلم ينظر في الاضداد انه ينظر في الموجود بما هو موجود لان الموجودات اما أن تكون أضدادا واما مركبة من اضداد وراس هذه الاضداد هو الواحد والكثير وهذه القسمة هي بحسب المشهور والا فالجرم الخامس قد تبين من امره انه ليس بضد ولا من ضد وكذلك يظهر عكس هذا اعني انه من نظر في الموجود بما هو موجود يجب ان ينظر في الاضداد وقوله ولعلم واحد النظر في هذه ان كانت تقال على شيء واحد وان كانت لا تقال كذلك يريد ولعلم واحد النظر في الواحد والموجود ان كانا يقالان على شيء واحد أو على أشياء كثيرة وقوله وخليق ان يكون هذا القول يوافق الحق يريد ان الموجود والواحد يقالان على انحاء كثيرة ثم قال ولا كن وان كان يقال الواحد بأنواع كثيرة فجميع أنواعه تنسب إلى الواحد الأول مثل ما تنسب سائر الاضداد إلى الأول يريد لكن وان كانت تقال على أنواع كثيرة فإنها تنسب إلى أول فيها مثل ما تنسب سائر الاضداد إلى أول فيها وانما قال ذلك