تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
تكون هذه الأوائل كاوائل طبيعة من الطبائع مفردة بذاتها وإذا طلب هذه الأوائل أولئك الذين طلبوا اسطقسات الهوية مضطر الا تكون اسطقسات الهوية بنوع العرض بل كائنة بالكنه ولذلك ينبغي لنا ان نطلب العلل التي في الهوية على كنهها

التفسير

هذه المقالة ينحصر القول فيها في جملتين اوليتين إحداهما القول في نحو نظر هذا العلم وكيف ينظر وحل المسائل العارضة في ذلك وذلك أنه لما كان كما يقول أرسطو في الحادية عشر من الحيوان ان في كل علم شريف ووضيع نوعين من العلم أحدهما معرفة الشيء الذي تقصد معرفته والاخر أدب من الآداب يريد علم المنطق المختص بذلك العلم وجب أيضا ان يكون في هذا العلم نحو ان من العلم وذلك ان كل علم فله جنس محدود ينظر فيه وأسباب محدودة واعراض محدودة ونحو من البرهان والحد محدود ومعرفة هذا هو النظر الذي يخص ذلك العلم فالجملة الأولى من هذه المقالة يتكلم فيها في تحديد موضوع الصناعة ولواحقها وأسبابها وبالجملة في الأمور المنطقية التي تخص هذا العلم والجملة الثانية يتكلم فيها مع