تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
ثم قال فمعلوم ان أوائل هذه الأشياء لا تكون محدودة بالعدد مثل ما ليس أوائل الكيف التي هاهنا محدودة بالعدد يريد ان القول بالصور يلزم منه أن تكون أوائل الأشياء التي هاهنا محدودة بالعدد اى مختلفة بالعدد فقط لا مختلفة بالصورة وهذا هو الذي دل عليه بقوله فمعلوم بنفسه ان الأشياء التي هاهنا مختلفة بالعدد والصورة مثل الحال في الكيف يريد انه معلوم بنفسه ان الأشياء مثل هذه وهذا هو الذي دل عليه بقوله التي هاهنا لما كانت مختلفة بالصورة والعدد مثل النغم المركب من النغمات والأصوات المركبة من أصوات انه يجب أن تكون أوائل هذه مختلفة بالعدد وهكذا يضعون المتوسطة القائلون بها اعني مختلفة بالصورة والعدد وهو الذي دل عليه بقوله وكذلك يكون أيضا في الأشياء المتوسطة ثم قال فإن لم تكن جواهر اخر غير الجواهر المحسوسة والجواهر التعليمية كقول بعض الناس فمعلوم انه ليست الصور يريد فإذا تحقق من هذا القول انه ليس هاهنا الا جوهر ان المحسوس والتعليمي فمعلوم ان الصور غير موجودة ثم قال ولا كن ان أقررنا ان صورا وان الأوائل محدودة فقد أخبرنا بما يعرض من ذلك يريد قد أخبرنا بما يعرض من ذلك من المحال