Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 287

Contributors:

P.287
النقطة لا تنقسم إلى نقطتين فليس لها كون لأنه ان كان لها كون فهي مركبة وهذا هو الذي دل عليه بقوله فهي لا محالة من شيء يريد وان كانت النقطة تكون وتفسد فهي لا محالة كائنة من شيء فتكون منقسمة وذلك مستحيل

قال أرسطو

وخليق ان يسأل سائل عن مسئلة غامضة فيقول لاي شيء ينبغي ان نطلب جواهر اخر البتة غير الجواهر المحسوسة وغير المتوسطة مثل الصور التي يدّعا انها فانا ان كنا نطلب هذه الجواهر لهذه العلة اعني ان الأشياء التعاليمية تنفصل من الأشياء المحسوسة بشيء اخر وليس تنفصل منها بأنها صور كثيرة مثل هذه الصور فمعلوم ان أوائل هذه الأشياء لا تكون محدودة بالعدد مثل ما ليس أوائل الكيف التي هاهنا محدودة بالعدد فان أوائل جميع الكيف ليست محدودة بالعدد بل بالصورة ان لم تكن أوائل النغمة المركبة من نغمتين أو أوائل الصوت المركب من صوتين فان أوائل هذه النغمة تكون محدودة بالصورة وبالعدد وكذلك يكون أيضا في
تفسير ما بعد الطبيعة — Page 287 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)