Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 280

Contributors:

P.280
مثل الحرارة والبرودة وبالحالات النوع من الكيف الذي يسمى حالا وملكة واما الالفاظ فيشبه ان يكون أراد بها المعقولات الثواني ثم اتا بالسبب الذي من قبله اتفق على أنها ليست جواهر فقال لان جميعها يقال على شيء موضوع وليس يقال شيء منها ان هذا الشيء يريد من قبل ان جميع هذه هي في هذا الشيء المشار اليه الذي هو شخص الجوهر وليس يقال في واحد منها انها هذا الشيء المشار اليه ثم قال فاما الشيء الذي يظن أكثر ذلك أنه يدل على الجوهر فهو الماء والأرض والهواء والنار التي منها تقومت الأجسام المركبة يريد فاما الشيء الذي يسبق إلى الظن انه جوهر الموجودات المركبة المشار إليها فهي الاسطقسات الأربعة التي منها تركبت الجواهر المحسوسة يريد لا كن هذه يظهر من امرها انها جواهر المركبات التي تجرى مجرى الهيولى لا التي تجرى مجرى التي يجاب بها في جواب ما هو ثم قال واما الجسم فهو الذي يحصل هذه الآلام وحده لأنه هوية من الهويات وجوهر من الجواهر يريد ان الجسم يحصل عندما يرام حد طبيعة هذه الاعراض اى الذي يتنزل من حدودها