Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 260

Contributors:

P.260
الفاسدة وغير الفاسدة مختلفة ذكر ان ذلك لم يقل به أحد فقال وأيضا نقول إنه لم يرم أحد ان يقول إن الأوائل مختلفة بل زعموا ان أوائل جميع الأشياء واحدة بأعيانها وراموا ان يفحصوا عن المسألة الغامضة التي قيلت أولا في هذا المعنى مثل الذين فحصوا عن المسألة التي قيلت الان يريد ولظهور ما يلزم من الشناعات للقول بان المبادى مختلفة اعني الغير فاسدة حتى تكون بعضها تفعل الفساد وبعضها تفعل الوجود والبقاء لم يقل أحد من القدماء بذلك بل قالوا إن أوائل جميع الأشياء واحدة بأعيانها وراموا ان يفحصوا عن المسألة الغامضة في ذلك التي قيلت قبل هذا وانما قال هذا اضرابا عمن قال إن هنا إلهين أحدهما يفعل الخير والاخر يفعل الشر

قال أرسطو

ونحن نرى ان أعسر ما في هذه المسائل نظرا وأكثر ما نحن اليه مضطرون لنعلم به الحق ان نفحص هل الهوية والواحد جواهر الهويات وكل واحد منهما ليس ينسب إلى شيء اخر بل أحدهما هوية والاخر واحد أم ينبغي ان نطلب ما الهوية وما الواحد طلبا كان