Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 230

Contributors:

P.230
ولما ذكر هذا ذكر الفحص الذي هو كالمبدا لهذا الفحص وهو هل الفصول أحق أن تكون أوائل من الأجناس أم الأجناس أحق منها وانما اردف هذا الفحص لأن هذه المتوسطة هي مركبة من الأجناس التي فوقها والفصول فان كانت الفصول متقدمة على الأجناس فهذه المتوسطة متقدمة على الجنس العالي وكلما كان الجنس أكثر تركيبا من الفصول كان أحق بالأولية وان كان الجنس متقدما على الفصل كان الجنس الأول أحق بالأولية وكان ما كان أقل فصولا أحق بالأولية فقوله فإنه ان كانت الفصول أوائل ستكون على هذا القول الأوائل بلا نهاية يحتمل ان يريد انه لا يكون لنا سبيل إلى احصاء الأوائل فتكون عندنا غير معلومة لان الفصول وان كنا لسنا نقدر على احصاءها فلسنا نشك انها محصورة متناهية عند الطبيعة ويشبه ان يكون انما وضعها غير متناهية بحسب المشهور فان كلامه هاهنا انما هو من حيث المشهور ويحتمل ان يريد انه ان وضع ان الخاص أحق بالأولية من العام لزم أن تكون صور الاشخاص هي الأوائل فتكون الأوائل لا نهاية لها ثم قال ويلزم هذا القول من يقول إن الأوائل هي الأجناس الأول كذا وقع في الام ويشبه ان يكون حرف لا نقص من