تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
الأول اعني ان يكون فيها المعروف بنفسه والغير معروف بنفسه لا كن ان كان ذلك فمن اين حصل العلم بها ثم قال وأيضا ان كان علم الجوهر غير علم أوائل البرهان فأي علم من هذه العلوم هو المتقدم على غيره بالشرف والفضيلة واى الذي منها الثابت بطباعه فان الآراء العامية هي أوائل جميع العلوم يريد وان كان علم أوائل الجوهر غير علم أوائل العلوم فأي علم من هذين العلمين هو المتقدم على صاحبه وعلى جميع العلوم بالشرف والفضيلة واى علم منها هو الأول بالطبع والمعروف بذاته فإنه يظن أن الآراء العامية هي بهذه الصفة إذ كانت أوائل لجميع العلوم ثم قال فإن لم تكن هذه الآراء للفيلسوف فلمن تكون إذا يريد فإنه ان لم يكن النظر في هذه الآراء العامية والمقدمات الأول للفيلسوف فلمن يكون النظر فيها اى ليس يكون النظر فيها لاحد وذلك شنع ثم وقع في الترجمة بعد هذا نقصان والذي نقص هو الفحص عن المطلب الذي ذكر بعد هذا عند تعديده المطالب التي عددها في أول هذه المقالة وهو قوله وان كان للعلم النظر في الجوهر هل ذلك العلم علم واحد لجميع الجواهر أو كثير وان كانت علوما كثيرة هل جميعها متناسبة في الجنس أم ينبغي ان يقال لبعضها حكمة ولبعضها
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 197 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)