تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
يمكن ان يكون النفي والاثبات جميعا وسائر المقدمات التي تشبه هذه يريد واعني بأوائل البرهان المقدمات الكلية الأول التي منها يتهيّأ لنا التماس البرهان على كل شيء يطلب معرفته ثم قال فنحن نفحص ان نعلم هل علم هذه الأوائل وعلم الجوهر واحد أم علم هذه الأوائل غير علم الجوهر يريد فنحن نفحص ان كان للأوائل علم هل علم هذه الأوائل وعلم الجوهر الذي هو الصورة لعلم واحد أم علم هذه الأوائل لعلم وعلم الجوهر لعلم اخر ثم قال وان لم يكن علمها واحدا فأي علم منها ينبغي ان يسمى باسم العلم المطلوب حيننا هذا فإنه ليس بواجب أن تكون جميع الأشياء لعلم واحد يريد وان كان علم أوائل العلوم لعلم واحد وعلم الجوهر لعلم اخر فأي علم منها ينبغي ان يسمى حكمة باطلاق فإنه ليس بواجب أن تكون جميع علوم الأشياء لعلم واحد ثم قال ومع هذا باي نوع يكون لهذه الأشياء علم واحد فانا نعلم الان كينونة كل واحد منها وسائر العلوم تستعملها كالمعروفة المعلومة يريد وقبل هذا ينبغي ان نفحص ان كان لهذه الأوائل علم فأي نوع من العلم يكون لها فان العلم بوجودها معروف بالطبع لنا وسائر العلوم تضعها على هذا النحو اعني انها تضعها من قبل انها معروفة بنفسها