Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 187

Contributors:

P.187
وقوله وهو بهذا النوع علة لان الأشياء الاخر تكون بسببه يريد وهذا السبب اى الغائى هو بهذا النوع علة اى من جهة ما يتحرك اليه ما يستكمل به لان ما قبله يكون بسببه وهذا من امر السبب الذي على طريق الغاية بين ثم قال فان الغاية والذي بسببه يكون شيء اخر هو تمام لشيء من الأفاعيل وجميع الأفاعيل تكون بحركة يريد وانما وجب أن تكون الغاية في الأشياء المتحركة لان الغاية انما هي غاية لفعل وحركة فإذا ما ليس فيه حركة فليس له غاية الا باشتراك الاسم ثم قال فمعلوم انه لا يمكن أن تكون هذه الغاية في الأشياء التي لا تتحرك ولا يكون فيها شيء خير بذاته يريد من قبل هذه الأقاويل التي قلناها وانما قال بذاته لأنه قد يتفق ان يكون في الأشياء التي لا تتحرك خير لا بذاته وينبغي ان تعلم أن الذي يوصف بالخير والجيد هو السبب الغائى وذلك ان الخير هو المتشوق والسبب الغائى هو المتشوق ثم قال ولذلك لا يكون في العلوم التعاليمية ايضاح شيء من الأشياء بهذه العلة ولا يكون بها برهان البتة يريد ولكون هذه العلة لا توجد في التعاليم ليس يلفى فيها اعطاء سبب شيء من الأشياء المطلوبة في ذلك العلم من قبل السبب الغائى ولا يتأتى فيها برهان