Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 149

Contributors:

P.149
قبل هذه صارت البراهين المأخوذة بهذا النحو من مقدمات منطقية لا من مقدمات ذاتية ومناسبة

قال أرسطو

وأيضا ان اخذ الانسان الجوهر الذي كلامنا فيه كهيولى تعليمية فإنما يفعل ذلك خاصة إذا أراد ان يصف الفصل بين الجوهر والهيولى كالكبير والصغير كما يقول الطبيعيون ان الفصول الأول للموضوع هي التخلخل والتكاثف وهذه فإنما هي زيادة ونقصان في الحركة فان كانت هذه حركة فمن البين ان الأنواع متحركة

التفسير

لما كان قد يؤخذ ما تبين في علم المنطق من المعقولات في العلوم العامة اخبر أيضا بذلك فقال وأيضا ان اخذ الانسان الجوهر الذي كلامنا فيه كهيولى تعليمية فإنما يفعل ذلك إذا أراد ان يصف الفصل بين الجوهر والهيولى كالكبير والصغير يريد وأيضا ان اخذ الانسان هذه المعقولات المنطقية مقدمات مستعملة في البراهين اى هيولى البراهين ونظر بها في الموجودات المحسوسة من حيث تلحقها هذه المعقولات فإنما يعرض ذلك للنظار إذا فحصوا عن الفصول الأول الكلية للجوهر مثل الفحص عن فصلى الجوهر الأول اللذين انقسم