Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 126

Contributors:

P.126
وقوله وانكساغورش أولا وبعده اوطوكسس وقوم اخر قالوا إن من الأشياء السهلة جمع الكثيرة إلى واحد لكن ذلك ممتنع بحسب هذا الرأي يريد ومن المعروف بنفسه انا نقدر ان نأخذ بسهولة للأشياء الكثيرة معنى واحدا بالكلية موجودا فيها ولو كان هذا المعنى واحدا بالعدد اى مفارقا كما يقول القائلون بالصور لم يمكن ان يوجد في كثيرين لان الواحد بالعدد لا يوجد في كثيرين فكان يكون جمع الأشياء الكثيرة إلى واحد ممتنعا وقوله ولا الأشياء الاخر كانت من الأنواع على نحو من الانحاء التي جرت العادة بذكرها يريد انه لا يمكن أن تكون الصور سببا للتغيير والكون والفساد ولا بالجملة أن تكون سببا للمحسوسات على نحو من الانحاء التي جرت عادة القائلين بها بذكرها مثل دعواهم انها مثل لها وسبب للعلم بها

قال أرسطو

واما القول بأنواع محيطة بنفسها فإنه قول فارغ شبيه بأقاويل الشعراء وما الشيء الذي لا يفعل من غير أن ينظر إلى الصورة يمكن الا يكون موجودا ويمكن ان يكون وان لم يشبه بشيء حتى يكون سقراط ولا يكون وانما يكون مثال سقراط وعلى