Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 124

Contributors:

P.124

قال أرسطو

وقد يتحير الانسان تحيرا تاما فيما تستفيده الأشياء المحسوسة والكائنة الفاسدة من الأنواع الأزلية إذ كانت ليست سببا لشيء من الحركات والاستحالات وكذلك حالها في العلم ولا معونة فيها أيضا للأمور الاخر ولا جواهر تلك من جواهر هذه وهذه أيضا ان لم يكن الواحد في العمومة لم توجد وذلك مثل ان يظن ظان بان العلة في الأبيض ان البياض اختلط بالأبيض غير أن هذا جيد التحريك وانكساغورش أولا وبعده اوطوكسس وقوم اخر قالوا إن من الأشياء السهلة جمع الكثيرة إلى واحد لكن ذلك ممتنع بحسب هذا الرأي بل ولا الأشياء الاخر كانت من الأنواع على نحو من الانحاء التي جرت العادة بذكرها

التفسير

يقول وإذ قد يظهر ان أسباب الأشياء الكائنة الفاسدة وبالجملة المتغيرة هي الأجسام الطبيعية التي هي مبدأ الحركات والاستحالات في الأمور المحسوسات فقد يتعجب الانسان لم احتيج إلى ادخال صور مفارقة من اجل الأجسام الطبيعية ويتحير في ذلك فان الذي
تفسير ما بعد الطبيعة — Page 124 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)