Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 122

Contributors:

P.122
تحمل فيه على الضعفية فيقال ان الضعف أزلي كما يقال الموسيقار طبيب من قبل انهما عرضا لموضوع واحد وقوله والأشياء التي أنواعها جواهر فهي في هذا الموضع تدل على جواهر يريد ولذلك كانت الأنواع التي هي جواهر تدل من المحسوسات على أشياء هي جواهر والأنواع التي ليست بجواهر تدل من المحسوسات على أشياء ليست جواهر ثم قال واما هناك فأي شيء كان الموجود قيل إنه شيء ومع ذلك فواحد على كثيرين يريد واما هناك فأي شيء كان من الصور المفارقة يصدق عليه انه شيء وموجود وجوهر كما يصدق على اى شيء كان هاهنا انه شيء وموجود ثم قال فإن كان هو نوع الأنواع وكان للمحصورة شيء تشترك فيه فما الشيء الذي يخص الثنائيات الفاسدة والثنائيات هي للكثرة وذلك ان الثنائية أزلية وهي هي واحدة يريد فإن كان قولنا شيء وواحد وموجود المحمول على المفارق والمحسوس هو الحاصر لجميع ما يوجد في الوجودين وهي صورة الصور وكان للمحصورة شيء تشترك فيه لزم ان يكون للأشياء الموجودة هناك والموجودة هاهنا شيء تشترك فيه مثال ذلك ان كانت الثنائية الأولى العامة لجميع الثنائيات بحسب قول الذين يقولون إن هاهنا ثنائية مطلقة