شأن جزئياتها « 1 » أن توجد بالإرادة / عندما يلتمس إيجادها بالفعل عن الإرادة في زمان محدود ومكان محدود [ و ] عند وارد محدود ؛ طال الزمان أو قصر ، عظم المكان أو صغر ، هي : القوة الفكرية . ( 27 ) والأشياء التي سبيلها أن تستنبط بالقوة الفكرية ، إنّما تستنبط على أنها نافعة في أن تحصل غاية ما وغرض ، و « 2 » المستنبط إنّما ينصب « 3 » الغاية ويقدمها في نفسه أولا ثم يفحص عن الأشياء التي تحصل بها تلك الغاية وذلك الغرض . ( 28 ) وأكمل ما تكون القوة الفكرية متى كانت إنّما تستنبط أنفع « 4 » الأشياء في تحصيلها ؛ وربّما كانت خيرا في الحقيقة وربّما كانت شرا وربّما كانت خيرات مظنونة أنها [ خيرات . فإذا ] « 5 » كانت الأشياء التي تستنبط هي أنفع الأمور في غاية ما فاضلة ، كانت الأشياء التي تستنبط هي الجميلة والحسنات . و « 6 » إذا كانت الغايات شرورا كانت الأشياء التي تستنبط بالقوة الفكرية شرورا أيضا وأمورا قبيحة وسيئات . وإذا كانت الغايات خيرات مظنونة كانت الأشياء النافعة في حصولها وبلوغها خيرات أيضا / مظنونة .
الأعمال الفلسفية — صفحة 150
مساهمون: أبو نصر الفارابي
ص١٥٠
هامش
( 1 ) ط ، م : جزوياتها .
( 2 ) ح : - و .
( 3 ) ط ، م ، ب : مضت .
( 4 ) ح : لتنفع / / ط : لنفع / / ب : ليقع !
( 5 ) ط : [ ] ( ع ه ) .
( 6 ) م : - و .