وفي أواخر عام 1952 م أكمل التحقيق حول هذه الآثار ، فظهر أنّ اللوحة المشار إليها كانت ضمن سفينة النبي نوح عليه السّلام ، وأنّ الأخشاب الآخرى هي حطام سفينة نوح ، وشوهد أنّ هذه اللوحة قد نقشت عليها بعض الحروف التي تعود إلى أقدم لغة .
وبعد الانتهاء من الحفر عام 1953 م ، شكّلت الحكومة السوفياتية لجنة قوامها سبعة من علماء اللغات القديمة ، ومن أهم علماء الآثار وهم :
1 - ( سوله نوف ) أستاذ الألسن في جامعة موسكو .
2 - ( إيفاهان خنيو ) عالم الألسن القديمة في كلية لولوهان بالصين .
3 - ( ميشاتن لو ) مدير الآثار القديمة .
4 - ( تانمول كورف ) أستاذ اللغات في كلية كيفنزو .
5 - ( دي راكن ) أستاذ الآثار القديمة في معهد لينين .
6 - ( أيم أحمد كولاد ) مدير التنقيب والاكتشافات العام .
7 - ( ميجركو لتوف ) رئيس جامعة ستالين .
وبعد ثمانية أشهر من دراسة تلك اللوحة والحروف المنقوشة عليها :
اتفقوا على أنّ هذه اللوحة كانت مصنوعة من نفس الخشب الذي صنعت منه سفينة نوح عليه السّلام ، وأن النبي نوح عليه السّلام كان قد وضع هذه اللوحة في سفينته للتبرّك والحفظ .
وكانت حروف هذه اللوحة باللغة السامانية وقد ترجمها إلى اللغة الإنجليزية العالم البريطاني ( إيف ماكس ) أستاذ الألسن القديمة في جامعة مانجستر ، وهذا نصّها مع ترجمتها بالعربية :
يا إلهي ويا معيني
o my God my helper
برحمتك وكرمك ساعدني
Keep my hands with mercy